2334-2154 ق.م

الإمبراطورية الأكدية

تأسست الإمبراطورية الاكدية على يد سرجون الأكدي، الذي وحَّد الشعوب الناطقة باللغتين السومرية والأكدية في بلاد ما بين النهرين. حكمت هذه الإمبراطورية بلاد ما بين النهرين وتوسعت هيمنتها إلى ديلمون ومگان، أي البحرين وعُمان اليوم. تطلق تسمية الأكدية على اللغة المتكلَّمة سنة (2600) قبل الميلاد إلى القرنين الأول والثاني من قبل الميلاد. النصوص المكتوبة (2600- 2000) قبل الميلاد، اِستخدمت اللهجة الأكدية القديمة التي تطوّرت لاحقًا إلى لهجتين أساسيتين هما اللهجة البابلية ( 2000 قبل الميلاد وصاعداً) واللهجة الآشورية ( 2000 إلى 600 قبل الميلاد). شهدت الفترة الأكدية ازدهارًا في النصوص الأدبية، بما فيها قصائد أول شاعرة في تاريخ العالم المعروفة باسم (انخيدوانا) التي كانت الكاهنة الكبرى لمعبد الإله سين في مدينة أور، وهي بنت الملك سرجون الأكدي.
2334-2154 ق.م

2004– 1594 ق.م

الإمبراطورية البابلية القدمية

تتمحور هذه المملكة البابلية القديمة حول سلالة حمورابي، التي تُنسب إلى الآموريين الذين كانوا إحدى المجموعات الإثنية الجبارة في العالم القديم. شهدت هذه الفترة توسعًا عسكريًا وسياسيًا شاسعًا مع إنجازات أدبية عظيمة، أبرزها قوانين حمورابي. تم اكتشاف المسلّة التي نحتت عليها هذه القوانين في مدينة سوسا الإيرانية في عام ( 1901)، كونها سُلبَت من مدينة بابل في العصور القديمة.
2004– 1594 ق.م

1594– 1162 ق.م

العهد البابلي الوسيط

ينقسم العهد البابلي الوسيط إلى سلالتين متتاليتين: السلالة الكيشية، التي تُنسب إلى شعب إثني غير رافديني، وسلالة ايسين .الكيشيون، الذين أسَّسوا عاصمتهم في دور كوريغلزو (عقرقوف اليوم)، حكموا بابل لما يقارب الـ (500) سنة وفي هذه الفترة تحولت بابل إلى قوة دولية.
1594– 1162 ق.م

2000– 1500 ق.م

الإمبراطورية الآشورية القديمة

بدأت كدولة مدينة صغيرة وكمركز اقتصادي ذي تأثير عسكريّ محدود، ثم تحولت آشور لاحقًا إلى قوة سياسية على النطاق الإقليمي. بالرغم من النزاعات والفوضى التي وقعت في الإقليم خلال هذه الفترة، ولكن آشور لم تغِب عن الساحة السياسة، بل ظهرت كدولة إقليمية قوية ذات هيمنة عسكرية هائلة.

2000– 1500 ق.م

1500– 911 ق.م

الإمبراطورية الآشورية الوسطى

تميزت هذه الفترة بتوسّع إقليمي لمملكة آشور وتحولها إلى إمبراطورية واسعة السلطة. بالرغم من معاناتها فترات توسّع وتدهور خلال هذه الحقبة، ولكن الإمبراطورية الآشورية استطاعت أن تحافظ على هيمنتها على شمال بلاد ما بين النهرين. في هذه الحقبة الزمنية تم تأسيس نظام طرق متطور يعتبر الأول من نوعه في تاريخ العالم القديم.
1500– 911 ق.م

911– 612 ق.م

الإمبراطورية الآشورية الحديثة

تعد هذه الفترة أعظم حقبة زمنية في التاريخ الآشوري حتى سقوطها في عام (612) قبل الميلاد، هذه الإمبراطورية الآشورية حكمت بلاد ما بين النهرين، الشام، مصر، الأناظول، الجزيرة العربية، إيران وأرمينا. ملوك الإمبراطورية الآىشورية الحديثة كانوا متعطشين إلى العلم، لذا أسّسوا مكتبات للحفاظ على الثقافة والمعرفة. إذ تعدّ مكتبة الملك آشور بانيبال التي أسسها في مدينة نينوى، أول مكتبة مرموقة، ضخمة وشاملة في تاريخ العالم.
911– 612 ق.م

626– 539 ق.م

الإمبراطورية البابلية الحديثة، الكلدانية،

ظهر الآراميون في التاريخ، وهم من الشعوب الساميّة، مع نهاية الألفية الثانية قبل الميلاد في الشمال الغربي من بلاد مابين النهرين. اِستطاعوا، ما بين القرنين الثاني عشر والثامن قبل الميلاد، تكوين دويلات عديدة سيطرت على بلاد واسعة في الجزيرة وبلاد مابين النهرين. وقد شغل الآراميون مناصب رئيسة في بلاد النهرين، واشتهر منهم علماء وحكماء من أمثال أحيقار الحكيم. خلال الألفية الأولى قبل الميلاد، اِنطلقت اللغة الآرامية وأصبحت لغةً رسمية في بعض دول العالم القديم ولغة الحياة في الهلال الخصيب، توصل الآراميون، بعد تطور لغتهم إلى أبجدية خاصة بهم وذلك في القرن السابع قبل الميلاد، ثم تطورت كثيرًا في القرن السادس قبل الميلاد لتصبح لغة الدبلوماسية آنذاك.
626– 539 ق.م

العصر الآرامي

العصر الآرامي

ظهر الآراميون في التاريخ، وهم من الشعوب الساميّة، مع نهاية الألفية الثانية قبل الميلاد في الشمال الغربي من بلاد مابين النهرين. اِستطاعوا، ما بين القرنين الثاني عشر والثامن قبل الميلاد، تكوين دويلات عديدة سيطرت على بلاد واسعة في الجزيرة وبلاد مابين النهرين. وقد شغل الآراميون مناصب رئيسة في بلاد النهرين، واشتهر منهم علماء وحكماء من أمثال أحيقار الحكيم.
خلال الألفية الأولى قبل الميلاد، اِنطلقت اللغة الآرامية وأصبحت لغةً رسمية في بعض دول العالم القديم ولغة الحياة في الهلال الخصيب، توصل الآراميون، بعد تطور لغتهم إلى أبجدية خاصة بهم وذلك في القرن السابع قبل الميلاد، ثم تطورت كثيرًا في القرن السادس قبل الميلاد لتصبح لغة الدبلوماسية آنذاك.

العصر الآرامي

لغتنا

لغتنا

اِنتشرت اللغة الآرامية في بلاد مابين النهرين على نطاق واسع في الألف الأول قبل الميلاد، ومن خلال تلاقحٍ لغويّ عميق بين الآرامية والأكدية بلهجتي بابل وآشور، إذ كان لكلٍّ منهما تأثير كبير على الأخرى، اِنبثقت لغة فريدة مشتركة لبلاد ما بين النهرين. خلال القرن الميلادي الأول، كانت لهجة أورهاي هي اللغة الرسمية المعتمدة أدبيًّا وليتورجيًّا وأكاديميًّا، حيث أصبحت تُعرف باللغة السريانية، أو ما يُصطَلَح عليه محليًّا بـ( سوريايا- كوشما). رغم أن السريانية الأدبية تكاد تتطابق مع السريانية الحديثة المستخدمة في أيامنا هذه في قاموس كلماتهما، ولكنهما تختلفان في علم الصَّرف (morphology). المصطلح الذي يستخدم حاليًّا في الإشارة إلى السريانية الحديثة، المكتوبة والمنطوقة، هو (السورث) أو الآرامية الحديثة (Neo-Aramaic). تتميز اللغة السريانية الحديثة بكثير من السمات المعجمية والصرفية التي تربطها بشكل مباشر بتلك اللغة المشتركة التي تم تطويرها خلال الألفية الأولى قبل الميلاد في بلاد ما بين النهرين القديمة.

لغتنا